قصة جمال الدين شيحا
- نغم رمزي

- Feb 22, 2021
- 1 min read
Updated: Feb 25, 2021
وُلِدَ جمال الدين شيحا يتيمًا عام ١٢٥٩ م في سوريا. وهناك التحق بإحدى التنظيمات الفدائية، ثم انتقل إلى القاهرة بعدما استدعاه الظاهر بيبرس ليُكمل مسيرته كمستشارًا للسلطان لشئون الفدائيين السرية. كان شيحا معروفًا في ذلك الوقت "بملك الألاعيب" فكلّفوه بمهام عسكرية تُوِّجَت بانتصار الظاهر بيبرس على الصليبيين.
نفَّذَ شيحا العديد من المهام العسكرية السرية أثناء صد هجمات الصليبيين، وكانت مُهمته هي حماية دمياط وتحديدًا مسجد عمرو بن العاص؛ لذلك استقرّ بالمُحافظة. وقد هَزَمَ شيحا لويس التاسع وانقذ دمياط من الصليبيين. إن إنجازات شيحا في دمياط -وتحديدًا مدينة فارسكور- جعلت الجميع يمدحه حتى يومنا هذا.
توفى جمال الدين شيحا بدمياط عام ١٣٣٠ م، في وسط حزن شديد من أهالي المحافظة، فبنوا ضريحًا باسمه لتكريمه وإبقاء ذكراه حية. احتوى الضريح على العديد من الأسلحة القديمة، مثل: الرماح والأغماد الجلدية التي استخدمها في معركته ضد لويس التاسع.
اكتشفنا خلال بحثنا بالمحافظة أن كل الأسلحة قد سُرقت على مر السنين، وأصبح الضريح مهجورًا تمامًا. لكن هذا لم يمنع أهل دمياط من تكريم اسمه وذكراه؛ لذلك بنوا مدرسة وهذا المسجد بجانب مقبرته التي سُميت باسمه.

تأكد من زيارة مسجد جمال الدين شيحة عند قدومك إلى دمياط حتى لا تُفوّت جمال وسحر هذا المكان الذي سيُغمِرَك براحة نفسية لا مثيل لها.

%20(1).jpg)



Comments